ان الحرب العالمية الدائرة منذ اكثر من سنة ليست حرب اقتصادية فحسب وليس على ايران فقط بل على منطقة الشرق الاوسط كلها وبمقدراتها هذا من جانب سياسة ترمب، اما من جانب نتنياهو فهي حرب عقائدية كما وردت في كتبهم التلمودية معتقدين ان دولتهم الوهمية تمتد من النيل الى الفرات وهذا ما لا يحصل
اما ادعاء الغرب وترامب ومن هم على شاكلتهم والتعكز على عبارة لانريد ايران نووية فهي مجرد شماعة للوصول وتحقيق اهداف تم ذكرها اعلاه، بدليل اسرائيل نفسها نووية، باكستان التي تتوسط لحل النزاع دولة نووية، الهند كذلك …الخ
لقد فشلت كل هذه المخططات وبدءت تتساقط منذ لحظة استشهاد السيد علي الخامنئي والتي كانت تهدف الى قطع رأس النظام ليتلاشى الجسد واذا بالجسد له رؤوس عقيدة اشرس واقوى وادهى بل اضاعوا من يدير هذا النظام المتماسك، فتحول الطموح الى تحرير مضيق هرمز بمعنى اخر من اسقاط النظام الى تحرير هرمز
لتدرك انظمة الشرق الاوسط وشعوبها ان المخطط اكبر من اسقاط نظام هنا وهناك ولات حين مناص
والايام_بيننا
أحمد نبيل محمد آل شبل
7/5/2026